مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
109
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
العبّاس ! ولستم عندي كغيركم ؛ فقال ابن عبّاس : واللّه لئن لم تفعل وترض « 1 » بني هاشم لألحقنّ بساحل من سواحل البحر ، ثمّ لأنطقنّ « 2 » بما تعلم ، ولأتركنّ النّاس عليك خوارج . قال : فتبسّم معاوية وقال : بل « 3 » يعطون ويكرمون « 3 » ويزادون أبا محمّد ! قال : ثمّ أمر معاوية لبني هاشم بجوائز سنيّة ، فكلّ قبل جائزته إلّا الحسين بن عليّ ، فإنّه لم يقبل من ذلك شيئا . ابن أعثم ، الفتوح ، 4 / 244 - 245 [ أحداث سنة 56 ه ] وجفا بني هاشم . فأتاه ابن عبّاس ، فقال له : ما بالك جفوتنا ؟ قال : إنّ صاحبكم لم يبايع ليزيد فلم تنكروا ذلك عليه . فقال : يا معاوية : إنّي لخليق أن أنحاز إلى بعض السّواحل ، فأقيم به ، ثمّ أنطلق بما تعلم حتّى أدع النّاس كلّهم خوارج عليك . قال : يا أبا العبّاس تعطون وترضون وتزادون « 4 » . « 5 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 252 - مثله النّويري ، نهاية الإرب 20 / 359
--> ( 1 ) - في النّسخ : ترضى . ( 2 ) - في د : لا تنطق . ( 3 - 3 ) من د ، وفي الأصل : تعطون وتكرمون ، وفي بر بغير نقط . ( 4 ) - [ نهاية الإرب : « ترادون » ] . ( 5 ) - ابن عباس نزد أو رفت وگفت : « سبب چه بود كه تو ما را ترك وجفا كردى ؟ » گفت : « رفيق شما ( حسين ) با يزيد بيعت نمىكند وشما بر أو اعتراض نمىكنيد . » گفت : ( ابن عباس ) اى معاوية ! شايسته است كه من دور شوم وبه يكى از كنارههاى دريا بروم ودر همانجا بمانم وزيست كنم وبه آنچه تو خود مىدانى ، لب بگشايم وتمام مردم را ضد تو برانگيزم كه همه قيام وخروج كنند وآنچه را مىخواهند ، با اجتماع واتحاد انجام دهند ( خليفه غير از تو ويزيد انتخاب كنند ) . معاوية گفت : « اى ابن عباس ! به شما داده ( عطا ) خواهد شد وبر عطاى شما خواهيم افزود وشما را خشنود خواهيم كرد . » خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 62 - 63 القصة ، چون امام حسين با آن جماعت از بيعت يزيد احتراز فرمود ، معاوية با ايشان آن مقدار درشتى كرد كه از مدينه روى توجه به جانب مكة آوردند ومعاوية نيز متعاقب ايشان بدان بلده رفته ، كرة بعد أخرى صلات وعطايا نزد امام حسين ورفقا فرستاد وگاهى به لطف وأحيانا به عنف ايشان را بر بيعت يزيد خواند . امام حسين أصلا رقم قبول بر انعام معاوية نكشيد واز بيعت يزيد اجتناب واجب ديد وعبد اللّه بن عمر وعبد اللّه بن زبير نيز با يزيد مبايعت ننمودند اما عطاياى معاوية را قبول نمودند ورد نكردند ومعاوية از ساير مكيان بيعت ستانده به جانب شام بازگشت . خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 37